حلم الإمبراطوريات ومقبرتها.. من يملك مفاتيح بوابة الدموع؟
في قلب باب المندب، ثمة جزيرة صخرية تعرف باسم "ميون"، لا تتجاوز مساحتها 13 كيلومترا مربعا، غير أن موقعها طالما منحها قيمة دفعت الإمبراطوريات الكبرى، على مر العصور، إلى السعي للسيطرة عليها، باعتبارها مفتاحا للتحكم في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
شهدت جزيرة ميون في مطلع القرن السادس عشر وصولا برتغاليا قصير الأمد؛ بهدف السيطرة على طرق التجارة الشرقية خاصة التوابل، غير أن البرتغاليين لم يقيموا فيها وجودا دائما، وتخلوا عن المشروع بسبب ندرة المياه وصعوبة الاستيطان. وقد احتلت شركة الهند الشرقية البريطانية الجزيرة لفترة وجيزة عام 1799، قبل أن تعود بريطانيا إليها عام 1857 وتبقيها تحت سيطرتها حتى انسحابها من عدن عام 1967. أصبحت "ميون" بعدئذ جزءا من الدولة الجديدة في جنوب اليمن، مع فشل محاولة بريطانية لتدويلها. وخلال الحرب الباردة، عززت الدولة الجنوبية علاقاتها السياسية والعسكرية مع الاتحاد السوفياتي؛ فتحولت عدن، ومعها مواقع مثل ميون وسقطرى، إلى نقاط ذات أهمية للحضور البحري السوفياتي في خليج عدن والبحر الأحمر.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
