صلة للتنمية تختتم مشاركتها في المعرض الأول للطب والصحة بحضرموت وتستعرض تدخلاتها الصحية
اختتمت مؤسسة صلة للتنمية مشاركتها في المعرض الأول للطب والصحة بحضرموت، اليوم، بالمكلا، بصفتها الراعي الذهبي للمعرض، مقدّمةً نموذجًا في العمل الإنساني والصحي، عبر جناحٍ حظي بإقبال واسع من الزوار والمهتمين والكوادر الطبية، بما احتواه من مؤشرات وإحصائيات ومشاريع جسّدت اتساع تدخلات المؤسسة الصحية في مختلف المحافظات اليمنية، واستعرضت من خلاله مسيرة ممتدة من العطاء الطبي.
وكشفت المؤسسة خلال مشاركتها عبر قطاعها الصحي للزوار أن إجمالي عدد المستفيدين من مشاريعها وبرامجها الصحية بلغ 831,391 مستفيدًا في 12 محافظة يمنية شملت حضرموت وعدن ومأرب وشبوة والضالع ولحج وأبين والحديدة وتعز وسقطرى والمهرة والجوف، واستمرار جهود المؤسسة في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خصوصًا في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الطبية الأساسية.
وسلط جناح المؤسسة على أبرز المشاريع الصحية التي تمثل اليوم شريان حياة لآلاف المرضى، وفي مقدمتها مستشفى صالح بابكر الخيري بوادي العين، الذي يعتبر واحدًا من أهم المشاريع الطبية والخيرية التي تمولها المؤسسة، حيث قدّم خدماته لـ 120,723 مستفيدًا عبر خدمات الطوارئ والعيادات التخصصية والمخيمات الطبية والبرامج العلاجية المتنوعة، ليشكّل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المجانية والمتكاملة في وادي حضرموت.
كما استعرضت المؤسسة تجربة مستشفى بضه بدوعن، الذي أعادت تشغيله خلال العام 2024م بعد استكمال أعمال التأهيل والتطوير، ليعود كمركز طبي متكامل يخدم مناطق دوعن ووادي العين والضليعة، مستهدفًا تقديم خدماته لأكثر من 207,616 مستفيدًا، في خطوة مثّلت إضافة نوعية للبنية الصحية في المديريات الغربية من حضرموت، وأسهمت في تخفيف معاناة المرضى وتقريب الخدمات الطبية من السكان.
وفي جانب الرعاية التخصصية، برزت مراكز فاطمة بابطين الطبية كواحدة من أبرز المشاريع الإنسانية التي تنفذها المؤسسة لخدمة مرضى الفشل الكلوي بوادي حضرموت، حيث استفاد من خدماتها 7,855 مريضًا، شملت جلسات الاستسقاء الدموي والعيادات التخصصية وعمليات زراعة الكلى، في وقتٍ تمثل فيه هذه المراكز بارقة أمل حقيقية لمرضى الأمراض المزمنة الذين يواجهون تحديات صحية ومعيشية معقدة.
كما استعرضت المؤسسة حجم تدخلاتها في مجال المنح العلاجية، حيث تمكّنت من تقديم الدعم العلاجي لـ 1,557 مريضًا من أصحاب الحالات المعقدة والحرجة، عبر توفير العمليات الجراحية والعلاج داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك مصر والأردن وسلطنة عمان والهند، في إطار جهود المؤسسة لإنقاذ المرضى الذين يصعب علاجهم محليًا.
وشملت تدخلات المؤسسة كذلك تنفيذ سلسلة من المخيمات الطبية النوعية في تخصصات جراحات الأطفال والتجميل والحروق والأنف والأذن والحنجرة والعظام والمفاصل، استفاد منها آلاف المرضى، إلى جانب دعم وتشغيل المرافق الصحية المختلفة التي قدّمت خدماتها لـ 293,253 مستفيدًا، فضلًا عن تدريب وتأهيل 600 كادر صحي بهدف رفع كفاءة الأداء الطبي وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي تصريح صحفي، أكد القائمين على القطاع الصحي للموسسة في ختام مشاركتها أن الأرقام والحالات المرضية تعكس حجم الالتزام الإنساني الذي تتبناه المؤسسة في تعاملها مع احتياجات المجتمع وترجمـة فعلية لفكرة جعل الخدمة الصحية أقرب إلى الإنسان أينما كان دون أن تكون المسافة أو الوضع المعيشي عائقًا أمام الحق في العلاج.
واضافوا أن استمرار هذا النوع من التدخلات هو امتداد لتراكمات من العمل المشترك مع شركاء المجتمع الدولي والمحلي والجهات ذات العلاقة والقطاع الصحي، في إطار تعاون أسهم في تثبيت حضور هذه المشاريع على الأرض، مؤكدةً أنها تمضي في توسيع نطاق تدخلاتها الصحية، وتثبيت مشاريع ذات طابع مستدام تُخفف العبء عن الناس وتُعيد تشكيل الواقع الصحي على نحو أكثر فاعلية وملامسة للاحتياج الحقيقي، بما يعكس تحولًا عمليًا في مفهوم التنمية من مجرد دعم وقتي إلى أثر ملموس يترك بصمته في حياة الأفراد.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
