مركز جامعة حضرموت ينظم ندوة حول " الجرائم الإلكترونية في عصر التحول الرقمي"
نظّم مركز جامعة حضرموت لتدريب الطلاب، اليوم، ندوة علمية بعنوان «الجرائم الإلكترونية في عصر التحول الرقمي: قراءة في الواقع المحلي وآفاق المواجهة»، ضمن فعاليات معرض تقنية المعلومات والدفع الرقمي، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب
أ.د. سالم العوبثاني، ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي،
أ.د سالم بامسعود، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين.
واستندت الندوة إلى نتائج دراسة ميدانية بعنوان «الجرائم الإلكترونية وأثرها في المجتمع الحضرمي: دراسة تحليلية على مدينة المكلا»، أعدتها أستاذ أمن البيانات بجامعة حضرموت ومديرة مركز جامعة حضرموت لتدريب الطلاب،
أ.د. نزيهة محمد العيدروس
وشملت عينة ميدانية من 427 فردًا من سكان المكلا، بهدف رصد واقع الجرائم الإلكترونية وأنماطها وأسبابها وآثارها، ومستوى الوعي بها، إلى جانب تحديات الإبلاغ والمواجهة.
وقدّم العرض العلمي للندوة قراءة في أبرز نتائج الدراسة ومؤشراتها، قبل الانتقال إلى جلسة حوارية بعنوان «قراءة في نتائج الدراسة: نحو رؤية تكاملية لمواجهة الجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن المجتمع»، أدارها الإعلامي أيمن باحميد، وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والمختصين في المجالات الأمنية والقضائية والقانونية والنفسية والاجتماعية والتقنية.
وناقشت الجلسة نتائج الدراسة من زوايا متعددة، شملت واقع الجرائم الإلكترونية وأنماطها، وأسباب عدم الإبلاغ عنها، والتحديات المرتبطة بالتشريعات وآليات المواجهة، ودور التوعية والوقاية، وصولًا إلى سبل بناء استجابة أكثر تكاملًا بين الجهات الأكاديمية والأمنية والقضائية والقانونية والمجتمعية.
وخرجت الندوة بجملة من التوصيات، أبرزها دمج مفاهيم الأمن السيبراني في المناهج الجامعية، وتكثيف برامج وحملات التوعية، وتبسيط آليات الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين الجهات الأكاديمية والقانونية والأمنية، إلى جانب تطوير التشريعات وآليات المواجهة بما يواكب التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.
وفي هذا الشأن قال العوبثاني إن تنظيم مثل هذه الندوات يأتي في إطار أهمية رفع مستوى الوعي بمخاطر الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى حرص قيادة الجامعة على دعم البرامج التي تسهم في تأهيل الطلاب ومواكبة متطلبات العصر الرقمي.
من جانبها، أوضحت نزيهة العيدروس أن أهمية الندوة تكمن في الانتقال من نتائج البحث العلمي إلى الحوار المتخصص، بما يتيح قراءة نتائج الدراسة من زوايا أكاديمية وتقنية وأمنية وقانونية وقضائية ونفسية واجتماعية، وصولًا إلى رؤية أكثر تكاملًا لمواجهة الجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن المجتمع.
حضر الندوة عدد من عمداء الكليات والمسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بالشأن التقني والقانوني والأمني.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
