المكسيك.. إستراتيجية "قطع الرأس" تزيد عنف عصابات المخدرات
تواصل المكسيك إستراتيجية "قطع الرأس" في ملاحقة قادة عصابات المخدرات، تحت ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، غير أن النتائج على المدى الطويل تشير إلى تفشي الجرائم، وإعادة قدرة هذه العصابات على تشكيل ذاتها، وفق منتقدي الإستراتيجية المكسيكية.
واستجابة لضغوط ترمب، سلّمت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم نحو 100 من أعضاء الكارتلات إلى الولايات المتحدة منذ العام الماضي.
وكان ترمب هدد مرارا وتكرارا باتخاذ إجراءات إذا فشلت المكسيك في مواجهة عصاباتها بقوة، وفرض بالفعل تعريفات جمركية باهظة على الصادرات المكسيكية، وألمح إلى أنه قد يشن هجوما عسكريا على أراضيها للقضاء على الشبكات الإجرامية.
وفي مارس/آذار الماضي، قال ترمب "يجب أن نعترف بأن مركز عنف العصابات هو المكسيك"، مضيفا أن "حكومة الولايات المتحدة ستفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن أمننا القومي".
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
