قصة نجاح اقتصادي مفاجئ.. كيف ربحت كوريا الشمالية من فوضى العالم؟
في الحسابات التقليدية، كان يُفترض بكوريا الشمالية أن تظل نموذجًا للإنهاك: دولة محاصرة بسلاسل متراكمة من العقوبات، خرجت من عزلة وبائية خانقة، ويحكمها نظام جعل الانغلاق جزءًا من بنيته السياسية والاقتصادية. غير أن الصورة التي ترسمها تقارير أمريكية في صحيفتي "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" تبدو أكثر التباسا: بلد بدا قبل سنوات قريبا من الاختناق، يعيش اليوم واحدة من أكثر لحظاته ثقة منذ صعود كيم جونغ أون إلى السلطة.
لا يعني ذلك أن كوريا الشمالية تحولت إلى اقتصاد مزدهر بالمعنى المألوف. فالفقر لا يزال قائما، وسوء التغذية يطارد قطاعات واسعة من السكان، والقمع لم يخفّ بل ازداد صرامة. لكن ما حدث، من زاوية النظام، أقرب إلى قصة نجاح في الظل: سلطة استطاعت أن تحول الأزمات التي أربكت العالم إلى أدوات لتعزيز قبضتها، وتخفيف عزلتها، وإعادة تنشيط اقتصادها وفق شروطها الخاصة.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
