الرقم الذي حيّر العلماء أكثر من 100 عام
في صباح 4 يوليو/تموز 2012، اعتلى جو إنكانديلا وفابيولا جيانوتي المنصة الخشبية داخل قاعة مزدحمة بالعلماء والصحفيين في مركز مؤسسة "سيرن" قرب جنيف، ليعلنا أن فريقين من العلماء تمكنا من رصد جسيم جديد طاقته نحو 125 غيغا إلكترون فولت، هذا الرقم الضخم نسبيا يشير إلى شيء واحد فقط، وهو أننا في حضرة ما سمي طويلا "جسيم الرب"، الذي يعطي الجسيمات الأخرى، ومن ثم كل شيء في الكون، كتلته.
في الصف الأمامي، كان الفيزيائي الشهير بيتر هيغز، وكان عمره وقتها 83 عاما، جالسا بهدوء يمسح دموعه، فقد تنبأ بوجود هذا الجسيم عام 1964، وانتظر قرابة نصف قرن حتى يرى الدليل عليه
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
