إسرائيل دمرت اتفاق غزة فما خيارات المقاومة؟
يوما بعد يوم، تثبت إسرائيل نيتها الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وربما العودة للحرب لو سمحت لها الولايات المتحدة بهذا الأمر، وذلك من خلال حصر خطة الرئيس دونالد ترمب كلها في نزع سلاح المقاومة، كما يقول خبراء.
فمنذ سريان الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لم تتوقف إسرائيل عن انتهاك بنوده ورفض تنفيذ ما عليها من التزامات، بل إنها وسعت وجودها العسكري في القطاع وأعلنت مؤخرا نيتها مواصلة توسيعه.
وخلال الشهور التي تلت الإعلان عن الاتفاق، قتلت إسرائيل مئات الفلسطينيين ونفذت مئات الهجمات على مناطق متفرقة بالقطاع، وهو ما حدا باللجنة المستقلة التابعة للأمم المتحدة للقول إن "مواصلة تعمد قتل الأطفال في غزة يعزز وجود نية الإبادة لدى إسرائيل".
ولم يقف الأمر عند مواصلة القتل، لكنه وصل إلى عودة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لبحث تهجير سكان القطاع تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، في حين نقلت "هآرتس" عن مصادر أن الأمر ربما يكون متعلقا باتفاق سري بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
