لغز المسيّرات العابرة للأردن.. الأمن يعرف والسياسة تتحفظ
لم يكن اعتراض المسيّرات هو المستجد في البيانات الأردنية الرسمية خلال الساعات الماضية، بل ما غاب عنها. فعلى خلاف حوادث سابقة سمّت فيها عمّان مصدر الصواريخ والمسيّرات العابرة لأجوائها، واتهمت فيها إيران بشكل صريح، خلت بيانات الحادثتين الأخيرتين من أي إشارة إلى مصدر المسيّرات أو مسارها، وهو ما أحيا لغز أسباب هذا التحفظ، وما إذا كان يعكس تغيرا في طبيعة التهديد أم في طريقة التعاطي السياسي معه.
وكانت القوات المسلحة الأردنية أعلنت صباح الثلاثاء أن سلاح الجو الملكي تعامل مع مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة وأسقطها في الصحراء الشرقية المجاورة للعراق.
وجاء ذلك الإعلان بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على إعلان مماثل تحدث عن إسقاط مسيّرتين عبرتا الأجواء الأردنية
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
