من الرهاب إلى الإعجاب.. كيف أصبح الإسلام "رمز الانضباط" عند اليمين الأمريكي الجديد؟
يشهد جزء من اليمين الأمريكي الجديد، وخصوصا التيار الناشط عبر المنصات الرقمية، تحولا لافتا في نظرته إلى الإسلام.
فبعدما كان الإسلام في الخطاب المحافظ الأمريكي، ولا سيما لدى المحافظين الجدد، يمثل أحد أبرز التهديدات للحضارة الغربية، بدأت مجموعة من المؤثرين تنظر إليه بصورة مختلفة تماما، باعتباره نموذجا للقوة والانضباط والهوية والتمسك بالقيم التي يقولون إن الغرب فقدها.
ويحاول الكاتب ترافيس ألكسندر، في مقال نشرته مجلة "نيو ستيتسمان" البريطانية، تفسير هذا التحول من خلال مواقف شخصيات مثل تاكر كارلسون وأندرو تيت وسنيكو وبرونز إيج بيرفرت.
ويرى أن الأمر لا يتعلق بتحول فكري منظم نحو الإسلام بقدر ما يعكس أزمة أعمق داخل هذا التيار، تتمثل في اعتقاده بأن الحضارة الغربية أصبحت ضعيفة ومفرغة من المعنى، وأنها فقدت عناصر القوة والانضباط والغاية التي كانت تميزها في الماضي.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
