مسيحيون باسم محمد.. ماذا تكشف الأسماء عن النسيج الأردني؟
لم يكن اسم "محمد" الذي حمله طبيب الأسنان المسيحي محمد القسوس، أحد ضحايا الهجوم الذي شهدته قرية حمود بمحافظة الكرك، قبل يومين، غريبا على الأردنيين. كما لم تكن أسماء عبد الله وخالد وعلي حكرا على المسلمين، في مجتمع تشابكت فيه العلاقات الاجتماعية والثقافية بين أبناء الديانتين عبر أجيال طويلة.
لكن الهجوم الإرهابي الذي استهدف "كنيسة القديس جورجيوس" للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأودى بحياة 9 أشخاص من الطائفة المسيحية، أعاد هذه الأسماء إلى الواجهة، وفتح بابا على حكايات إنسانية تكشف عمق الروابط التي جمعت المسلمين والمسيحيين، وتجاوزت حدود الاختلاف الديني إلى تفاصيل الحياة اليومية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
