ترمب يصعّد ضد المسلمين.. هل يحجب خطاب الهوية الأزمات الاقتصادية؟
على وقع السباق المحموم نحو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، يتجاذب المشهدَ السياسي في الولايات المتحدة تياران متوازيان، أحدهما أيديولوجي بامتياز يرفع راية السجال الثقافي وقضايا الهوية الوطنية، والآخر ميداني يتغذى على الإحباط اليومي للأسر التي ترزح تحت نير أزمات اقتصادية ومعيشية متفاقمة.
وفي قلب هذا المشهد المتوتر، تتصدر إستراتيجية الرئيس دونالد ترمب، ومن أبرز سماتها تلك النبرة التصعيدية التي تجعل المسلمين وبعض الشخصيات الأمريكية محط هجوم مباشر، ولا سيما في ولايات حيوية مثل ميشيغان، وذلك في مسعى يتجاوز مجرد المناكفة إلى محاولة واضحة لتعبئة القواعد الانتخابية المحافظة وحشد طاقاتها الحزبية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
