من بريكس إلى أفريقيا.. كيف تصوغ الصين حضورها في الجنوب العالمي؟
تقدّم الصين نفسها شريكا في التنمية وصوتا مدافعا عن توسيع حضور دول الجنوب في إدارة الشؤون الدولية، مستندة إلى موقعها -وفق خطابها الرسمي- كأكبر دولة نامية، وإلى تقاطع مصالحها مع دول تسعى إلى التصنيع وتحسين فرصها في التجارة والتمويل.
يستمد هذا التوجه مبرراته من فجوة بين الوزن السكاني والاقتصادي للدول النامية ومستوى مشاركتها في الحوكمة العالمية، ويربط التناول الإعلامي هذه الفجوة باختلالات التنمية والحاجة إلى مؤسسات أكثر تمثيلا واستجابة لأولويات الجنوب.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
