ليلة عودة الامجاد للاخضر
بالامس عشنا ليلة استثنائية مكلاوية متفردة بامتياز جمعت بين فرحة عظمة الإنجاز الذي تحقق لنادي المكلا الرياضي بعودة فريقه الأول إلى وضعه الطبيعي بعد ما يربو ثلاثة عقود والإبداع المتفرد لعنذليب الاخضر المكلاوي نجم من نجوم الكيان وفنان رياضياً يمتلك إحساس فريداً في صوته أنه جواد باصديق.
فرحة تلذا المحتفون حتي ساعات الفجر بحلاوة الانتصارات على أوتار الأنغام الطربية المكلاوية بصوت الفنان جواد الغائب بغياب الاخضر عن الممتاز ولهذا عاد الاخضر مع صوت جواد كي يهز المشاعر في قلوب عشاق ومحبي بكلمات كنا نسمعها من شريط الكاسيتات كان حينها الراحل حسين محمد بازياد هو العاشق والمحب والمجنون بحب الاخضر وطاهر فكانت برامجه الرياضية المكلاوية ومحطات الذكريات لطاهر الكناري وكل نجم يحبه ويعشقه حسين لهذا النادي العريق .
ليلة مكلاوية شعرت فيها بأن هناك ميلاد فجر جديد لهذا الكيان قاده بكل حنكة واقتدار رجل المال الإداري المخضرم أنور عوض الجعيدي ابو ايمن سجل هذا الرجل اسمه بأحرف من ذهب في وصوله إلى تحقيق حلم جماهيرية الرياضية الشغوفة بحب للمكلا بل وإكمال ما سعى له الفقيد صالح بحول رئيس النادي الاسبق في الوصول للممتاز ،فمنذ توليه زمام القيادة كان مسوؤليته أنه يحمل هم جماهيره العريضة في كيفية إعادته للامجاد مثل ما كان بالأمس .
فخورين بما تحقق وبما صنعوه الابطال من قيادة. جهاز فني ولاعبين وإداريين وكل من رافق رحلة الصعود في معارك الحديدة ويبقى المستقبل واعد بكل شي وكما نكرر دائما أن الوصول للقمة سهلا لكن كيف نحافظ عليه .
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
