إلى مَن تميل الكفة مع انتهاء المهلة الممنوحة لقسد؟
تنتهي مساء اليوم السبت المهلة الممنوحة لقوات قسد لتقديم خطة تفصيلية لآلية الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، وسط تأكيد سوريا بعدم تجديدها ومخاوف من تجدد الاشتباكات، بعد فشل تنفيذ اتفاقين سابقين.
ويرتبط تقديم الخطة بشروط عملية واضحة تطلبها دمشق، من بينها خطوات تتعلّق بدمج الحسكة والمؤسسات المدنية والعسكرية لقسد في الدولة السورية، وترتيبات قيادية تشمل تسمية مرشح لمنصب نائب وزير الدفاع، بعد خسائر سريعة واجهتها قسد في الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن أكبر تحول في خريطة السيطرة داخل سوريا.
وبالتالي، تواجه قسد خيارين: إما تقديم خطة تُطمئن دمشق، في ظل ضغط أمريكي داعم لبنود الاتفاق واستقرار سوريا، أو المخاطرة بانهيار التهدئة وعودة الضغط العسكري بعد تقلّص أماكن نفوذها وتسليمها لسجون كانت تشكّل عقبة أمنية.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
