تريم تكتوي بالمعاناة على مختلف المستويات الخدمية والتنموية
كتب / عبدالله صبيح
تريم تكتوي دائماً بلهيب المعاناة على مختلف المستويات الخدمية في المديرية، سواء في المشاريع التنموية أو الخدمات الأساسية أو نصيبها من المشاريع.
قبيل ظهر اليوم، تصاعدت أعمدة النيران من مستودع للمواد البلاستيكية في المدينة، بغض النظر عن أسباب اندلاع الحريق، فتريم شهدت خلال الأعوام الأخيرة عدداً من الحرائق التي طالت ورشاً صناعية ومعارض أثاث ومحال تجارية، متسببة في خسائر مادية كبيرة لأرباب الأعمال، وصلت في بعض الحالات إلى خسارة النشاط التجاري بالكامل.
ورغم تعدد أسباب هذه الحوادث، ومنها ضعف إجراءات السلامة المهنية، إلا أن المشكلة الأبرز تتمثل في عدم توفر سيارة إطفاء داخل المدينة، التي تُعد من المدن ذات النشاط التجاري والصناعي الكبير، مما يحتم وجود سيارة إطفاء مجهزة ضرورة ملحة، خصوصاً أن سرعة الاستجابة في مثل هذه الحوادث قد تحد من انتشار الحريق وتقلل حجم الخسائر.
في 27 أكتوبر 2024، وجّه محافظ حضرموت السابق مبخوت بن ماضي، خلال اجتماع للمكتب التنفيذي بمديرية تريم، بتزويد المديرية بعدد من عربات الإطفاء ضمن العربات التي سيتم توفيرها لمديريات وادي حضرموت، إلا أن هذا التوجيه ظل حبيس مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يرَ المواطن أثره على أرض الواقع.
ومن هنا، نوجه مطلباً واضحاً إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بسرعة توفير سيارة إطفاء لمدينة تريم، خاصة أن التوجيه بهذا الشأن سبق أن صدر، وأصبحت الحاجة إليها أكثر إلحاحاً مع تكرار الحرائق في المدينة.
أبناء تريم لم يعودوا بحاجة إلى مزيد من الوعود، بل إلى تنفيذ ما تم التوجيه به، وتوفير أبسط مقومات الاستجابة لمثل هذه الحوادث قبل أن تتكرر الخسائر.
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
